مستجدات الوسيط
الرئيسية / سياسة / انتخاب الأستاذة أسماء شرايبي كاتبة إقليمية لفرع منظمة المرأة الوحدوية بالدارالبيضاء

انتخاب الأستاذة أسماء شرايبي كاتبة إقليمية لفرع منظمة المرأة الوحدوية بالدارالبيضاء

في إطار بسط نفوذ منظمة المرأة الوحدوية على الصعيد الوطني و تنفيذ مقاربة القرب من المناضلات ، تمكنت المنظمة من تأسيس فرعها بالدارالبيضاء في جمع عام ترأسته الأستاذة أسماء عرباوي و حضور كل من الأستاذ إدريس التلالي عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة و الديمقراطية و الأستاذ عبدالمالك دحشور عضو المكتب السياسي و الكاتب الإقليمي للحزب بالدارالبيضاء و عدد من أعضاء المكتب الإقليمي للحزب بالدارالبيضاء و بعض أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثالث لحزب الوحدة و الديمقراطية.

فبعد الاستماع لآيات بينات من الذكر الحكيم و افتتاح الجمع العام بكلمة اللجنة التحضيرية التالية و التي ألقتها الأستاذة أسماء شرايبي رئيسة اللجنة: باسم الله الرحمان الرحيم – السيدة رئيسة منظمة المرأة الوحدوية الأستاذة أسماء العرباوي و الوفد المرافق لها، الأستاذ إدريس التلالي عضو المكتب السياسي للحزب ، السادة أعضاء المكتب الإقليمي لحزب الوحدة و الديمقراطية بالدارالبيضاء ، الحضور الكريم يسعدني باسم أخواتي في اللجنة التحضيرية للجمع العام التأسيسي  لمنظمة المرأة الوحدوية  بمدينة الدارالبيضاء الكبرى ، أن أتوجه بتحية صادقة وامتنان عميق للأخوات عضوات المكتب الوطني لمنظمة المرأة الوحدوية و لضيوفنا الكرام على استجابتهم لدعوتنا بحضور جلسة افتتاح جمعنا العام التأسيسي هذا، وباسمكم جميعا ضيوفنا الأعزاء, زميلاتي ، زملائي المجتمعين, اسمحوا لي أن أتوجه بالشكر الجزيل لجميع مناضلي الحزب بالدارالبيضاء و أخص بالذكر أعضاء المكتب الإقليمي للحزب ، وبتحية خاصة لهم على تحملهم عناء ومتاعب توفير الشروط التنظيمية الملائمة لا نعقاده. ولا شك أن هذا الإنجاز التنظيمي الهام المتمثل في الجمع العام التأسيسي , سيضاف إلى السجل النضالي لمناضلي حزب الوحدة و الديمقراطية  بهذه المدينة. إنه الجمع العام التأسيسي الذي يأتي كتتويج لأعمال اللجنة التحضيرية على مدى سبعة أشهر, وعقدها لخمسة اجتماعات منتظمة, وقفت خلالها على التوسع التنظيمي لمنظمة المرأة الوحدوية  وفعلها النضالي بمدينة الدار البيضاء, حيث أصبحت الضرورة ملحة لاستكمال الهيكلة التنظيمية إقليميا, وذلك بتأسيس مكتب إقليمي للمرأة الوحدوية، سَيُسْتَثْمَرُ  هذا الرصيد التنظيمي والنضالي و سَيُطَوَّرُ بما يخدم مصالح نساء منظمة المرأة الوحدوية بصفة عامة و البيضويات بصفة خاصة ويخلق سبل توحيدهن ، ويصون حقوقهن من أجل تحقيق ما ينص عليه القانون  من أجل المساهمة في الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمرأة البيضاوية، وصيانة تلك الحقوق وتنميتها، في إطار خدمة الصالح العام للوطن والمواطنين.

إن جمعنا هذا، المنعقد تحت شعار ” واقع و آفاق المرأة البيضاوية ” يشكل  مناسبة، للوقوف على ما آلت إليه أوضاع المرأة البيضاوية وتردي وضعيتها المادية والمعنوية, تزداد حدة ترديها وتتضاعف مأساويتها بالنسبة لنساء المناطق الهامشية و الأحياء الفقيرة . حيث ينضاف غياب  احترام تواجدها بالفضاء العام و الشارع، تتعرض المرأة لاستفزازات و تحرش و إهانات معنوية واعتداءات جسدية.

و في مجال العمل فإنها تكون عرضة لتسلط والشطط في اتخاذ الإجراءات الظالمة والتعسفية, ناهيك عن النقص المهول في  الأجور بالمقارنة مع الرجل  وعينا منا بجسامة مهامنا كمناضلات في حزب الوحدة و الديمقراطية فإننا نأخذ على عاتقنا مهمة الوقوف ضد كل هذه الصعاب والعوائق, لخدمة قضية المرأة البيضاوية.أيها الحضور الكريم إن هذا الجمع العام التأسيسي يعد مناسبة ، للوقوف و الإشارة، لضرورة تقوية صفوفنا عبر مختلف عمالات مقاطعات الدار البيضاء, وفي ضرورة خلق إعلام خاص بالمكتب المحلي للمرأة الوحدوية, وفي إعطاء أهمية قصوى للتأطير والتكوين، و التشاركية كقوة اقتراحية، من أجل تحسين أوضاع المرأة البيضاوية وصون كرامتها, وبين حثها على الانخراط  في منظمة المرأة و تحسيسها بجسامة الرسالة المنوطة بها, وبدورها الطلائعي في التغيير المجتمعي المنشود.عاشت المرأة الوحدوية عاشت نساء منظمة المرأة الوحدوية رائدات للتغيير و التقدم. والسلام عليكم وتحية نضالية.

بعد كل هذا إستمع الحضور للكلمة القيمة التي ألقاها الأخ إدريس التلالي الذي أبلغ الحاضرات تحية الأمين العام للحزب الأخ الدكتور أحمد فطري و أبرز أهمية المرأة المغربية في برامج حزب الوحدة و الديمقراطية ونوه بالمجهودات الجبارة لمنظمة المرأة الوحدوية في جميع الأصعدة و على جميع المستويات، كما وجه تحية إكبار لمناضلي و مناضلات الحزب على مجهداتهم الجبارة لتحقيق هذا الإنجاز المتمثل في إحداث فرع للمنظمة بمدينة الدارالبيضاء.

و بدوره وده  باسم المكتب الإقليمي للحزب بالدارالبيضاء الاستاذ الأخ الدكتور عبدالمالك دحشور ألقى كلمة تحية للمجتمعات و تمنى لهن التوفيق و النجاح.

و تابع الحضور العرض الدكتورة ثورية صافي حول موضوع ” واقع و آفاق المرأة البيضاوية والذي كان على الشكل التالي:السلام عليكم أيها الحضور الكريم، يسعدني أن اتواجد معكم اليوم. فأنا جد فرحة  و سعيدة بدعوة السيدة رئيسة اللجنة التحضيرية، أسماء شرايبي.

أتوجه بالتحية لأعضاء المكتب السياسي لحزب الوحدة و الديمقراطية. لن أُطِيلَ على الجميع، فمداخلتي تجمع بين ما هو أكاديمي و ما هو نابع من تجربتي كامرأة و كفاعلة جمعوية تعيش في مدينة الدار البيضاء.

فنحن نولد سواسية لكن التنشئة الاجتماعية هي التي تخلق الفرق .فعلاقة المرأة و الرجل لابد وأن تكون علاقة تكامل عوض علاقة تنافس و تنازع و صراع قوة.

فهذا الوضع كرسه حتى بعض النساء تربين على أسس ذكورية خاطئة و خاضعة للصور النمطية التي رافقتنا مند طفولتنا في عهد استقلال المغرب  إلى غاية سنة 2000 حيث فرضت على الساحة السياسية مداولات لتغيير وضع المرأة الاجتماعي.

إن تطور المرأة يعكس التطور السوسيو- ديمغرافي في المغرب حيث أن عدد النساء في المدن يفوق عددهن في القرى.

عرفت المرأة  في مدينة الدار البيضاء تغييرا في  المظهرو الشكل فمدينة الدار البيضاء مدينة معطاءة ، تتغدى بطموح الانفتاح على أفق جديدة ،تمنح للنساء الطموح الى الحرية و الاستقلالية لتخوض معارك جديدة مختلفة عن ما سجله التاريخ  بيد الرجل.

هذه المعارك هي : معركة تعليم البنات،معركة الاختلاط ، خروج المرأة معركة إصلاح التعليم ، معركة المشاركة السياسية ، معركة التمييز الجنسي و مقاربة النوع.

معاركة النساء ليست ايديولوجية و لا تتبنى خطابا شعبويا ، بل هي معركة من أجل البقاء لأن ما نلاحظه هو محاولة التراجع في قوانين و في حقوق المرأة ،لكنه تراجع  تقابله معارضة ليس من طرف النساء فقط بل حتى من طرف الرجال.

تقول الأستاذة حفيظة شفير:”مند اندلاع الثورة التونسية كثر التشكيك في حقوق الانسان للنساء و بدأت أصوات تطالب من حين لآخر بالتراجع عن حقوق النساء و المبادئ الانسانية المشتركة و في عالمية و شمولية حقوق الانسان للنساء  والمساواة  بين الجنسين”.

و كلما اندلعت أزمة اجتماعية أو تغيير حكومي يكون هناك “سطو “على مكتسبات المرأة. لكن وجود جنود مجندة من النساء و الرجال قائمة بحراسة مشددة على هذه المكتسبات و حتى المرأة تحف  تاريخه من مناضلين و مناضلات اشتغلن على دراسات علمية كفاطمة المرنيسي ،كعائشة الشنه، كحياة الزراري، كسمية نعمان كسوس ، كالأستاذ أحمد عصيد ، كمليكة الملياني التي كانت تسمى “السيدة ليلى” .

فالمرأة البيضاوية محظوظة لكونها تقطن في المدينة الكبيرة التي توفر لها فرص عديدة  للتمدرس و التكوين  و فرص الشغل،صحيح أن المرأة ساهمت في هذا التطور، بادرت بتنظيم اسرتها  بتحديد النسل و تأخر سن الزواج لتستطيع اتمام دراستها و ولوج  ميادين الشغل جعل منها إنسانا كاملا لا تقل مسؤوليتها عن مسؤوليات الرجل و مستواها عن مستواه.

لقد عرفت الدار البيضاء تطورا جذريا من حيث الشكل و المضمون لكونها مدينة عالمية ، فيها عدة جنسيات مما يمكن البيضاوي و البيضاوية من نسج جسور عبر فرص أعمال و ثقافة عالمية أخرى.

للمرأة البيضاوية عدة جمعيات تؤطرها، تساعدها ، تحميها من العنف ،التميزو التحرش. أن تجنيد المرأة في الحقل الجمعوي لمدينة الدار البيضاء مند أواخر سنة 1980 خول للمرأة التواجد بعدة أوراش لتغيير القوانين كتغيير قانون الشغل سنة 2004.

فهذا التغيير  أو هذه التغييرات ما كان لها أن تكتمل دون مجهودات جبارة من طرف الهيئات الجمعوية و المؤسسات التحسيسية و كذا المجتمع المدني .

كل هذه الهيئات جعلت من الحكومة “حليفة “هذا النضال،لقد استطاعت كل من “الشريحة الجمعوية و المجتمع المدني أن يخوضا غمار هذا النضال.

إن ولوج و العمل  في الفضاء العمومي  يشكل سلبيات و ايجابيات للمرأة.فهي استطاعت ان تقتحم عدة مجالات  و مهن التي كانت حكرا على الرجل فقط، كسياقة  سيارة الأجرة “الطاكسي” ، عاملات في المقهى و المطاعم و الميكانيكية.

لكنها لا زالت معرضة للمضايقات و التحرش ناهيك عن التمييز و عدم الثقة الخاضعة للصور النمطية على أن المرأة ناقصة ذكاء و قدرات رغم أن مخ المرأة يوازي مخ الرجل و يساويه .

وعت المرأة بأن مطالبها ليست مجرد شعارات ترفع بل هي قيم لابد من الايمان بها و تطبيقها لأننا نلاحظ مثلا في الدار البيضاء هناك مساواة تقريبا في العمل لكن هناك انعدام في اجهزة المدينة،فالدار البيضاء ليست فقط وعاء أحلام و طموحات بل هي وعاء مخاوف عند الاحساس بانعدام أجهزة الأمن و وسائل المواصلات تمنح للمرأة حرية التنقل في أمان  من بيتها إلى مقر شغلها أو من مكان لآخر ناهيك عن غلاء وسائل النقل.

فهذا جزء من الواقع الذي تعيشه المرأة الذي هو بمثابة أسس و خارطة الطريق لبناء آفاق جديدة ، إنسانية و أمنية ، هذا هو هدف المناضلات النسائيات اللواتي واكبن مشروع تنظيم مناظرات وطنية و ساهمن بأفكارهن و تفاعلهن  كما تقوم به منظمة المرأة الوحدوية  بالدار البيضاء التي ستأخذ المشعل لتبلور الفكرة  و تحويلها إلى عمل أغنى و اخراجها من الشعارات إلى الواقع.

بعد الجلسة الإفتتاحية أشرفت رئيسة منظمة المرأة الوحدوية الدكتورة أسماء العرباوي على رئاسة أشغال الجمع العام التأسيسي لفرع منظمة المرأة الوحدوية و الذي استهلته بكلمة توجيهية جد مهمة ذكرت فيها بتاريخ المنظمة و مختلف مواقفها منذ تأسيسها و ذكرت بأهداف المنظمة التي تأسست من أجل المساهمة في الدفاع عن الحقوق الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية للمرأة المغربية ،وصيانة تلك الحقوق و تنميتها،في إطار خدمة الصالح العام للموطن و المواطنين، الأهداف المتمثلة في :العمل على إنصاف المرأة وفق الدستور الجديد للمملكة ، إقرار المساواة والعدالة بين المرأة والرجل في الحقوق و الواجبات ، تحصين مكانة المرأة وصيانة كرامتها داخل الأسرة وخارجها ، خلق إستراتيجية وطنية تعتمد مقاربة النوع الاجتماعي في برامج التنمية ، توطيد الديمقراطية وروح الوطنية والمواطنة والقيم الأخلاقية السامية ، العناية بالمشاكل والقضايا والمواقف التي تهم المرأة وطنيا ودوليا ، إعداد دراسات ميدانية تهم أوضاع المرأة قصد التشخيص والتحليل والعلاج ، تعزيز مكانة المرأة القروية وتحسين أحوالها المعيشية ، العناية بالنساء في أوضاع صعبة وصيانة كرامتهن من التهميش والإقصاء ، الاهتمام بالنساء ذوات الاحتياجات الخاصة ، الدفاع عن حقوق الطفل واحترام الاتفاقيات الدولية المتعلقة بذلك ، تبادل الخبرات مع الجمعيات ذات الاهتمام المشترك، داخل المغرب وخارجه.و اختتمت رئيسة المنظمة كلمتها بالتأكيد على أهمية تقوية صفوف المنظمة حتى يصبح للمناضلات دور فعال داخل المؤتمر الوطني الثالث للحزب،و يتمكن من الدفاع عن نساء الدارالبيضاء و القيام بواجبنا في التأطير و التكوين.

أختتمت رئيسة المنظمة  الجمع العام بعملية انتخاب الكاتبة الإقليمية للفرع الإقليمي للمنظمة بالدارالبيضاء السيدة الأستاذة أسماء شريبي و انتخاب باقي عضوات المكتب الإقليمي بالدارالبيضاء و في نهاية الجمع العام صادق الحضور على نص البيان التالي:

بمناسبة اختتام فعاليات الجمع العام التأسيسي لفرع منظمة المرأة الوحدوية بالدارالبيضاء المنعقد يوم 02 غشت 2017  بقاعة طرابلس تحت شعار ” واقع و آفاق المرأة  البيضاوية”برئاسة الأستاذة أسماء العرباوي رئيسة المنظمة بالمغرب،أصدر الجمع العام التأسيسي البيان التالي:

عقدت المناضلات الوحدويات بمدينة الدارالبيضاء جمعهن التأسيسي لفرع منظمة المرأة الوحدوية،استمعن خلاله إلى الكلمة التوجيهية و القيمة التي ألقتها رئيسة المنظمة الأستاذة أسماء العربوي و باقي التدخلات حول تاريخ المنظمة و نضالها في سبيل إعطاء للمرأة المغربية مكانتها اللائقة بها و تمكينها من جميع حقوقها التي يكفلها لها الدستور.

كما كان لكلمتي المكتب الإقليمي للحزب بالدارالبيضاء  و اللجنة التحضيرية لتأسيس فرع منظمة المرأة الوحدوية وقع بليغ لما جاء فيهما من دراسة معمقة لواقع المرأة البيضاوية و بالخصوص في المناطق التي تشكوا من هشاشة حادة و فقر مدقع و أمية المرأة التي تقطن تلك الأحياء الهامشية في ضواحي مدينة الدارالبيضاء.

فبعد دراسة كل ما جاء في مختلف التدخلات و رأي الحاضرات في الجمع العام خلص الجمع العام التأسيسي إلى : التنويه بالمجهودات الكبيرة و المتميزة على الصعيد الوطني و الدولي لرئيسة منظمة المرأة الوحدوية،و التأييد ألا مشروط لكون مواقف المكتب التنفيذي لمنظمتنا – الإعلان عن انخراط فرع منظمة المرأة  كمنظمة نسائية للمشاركة القوية و المكثفة في جميع الأشكال النضالية التضامنية في الدار البيضاء، حيث لا يمكن للتنمية المندمجة المحلية و المستدامة  أن تَتَحقق بدون ديمقراطية تشاركية محلية للمرأة الوحدوية و حكامة في تدبير الشأن العام بالدار البيضاء علما أن عماد التنمية البشرية المرأة  و الرجل أي تنمية الفرد لصالح الجماعة و مستقبل البلاد  بصفة عامة – التأكيد على أن فرع منظمة المرأة الوحدوية بالدارالبيضاء ، سيكون له دور فعال في تمكين المرأة البيضاوية من  منبر للدفاع عن حقوقها و فضاء للحوار و النقاش و أخد المبادرات من أجل التنمية المستدامة للمنطقة  في  ظل ما يضمنه القانون من حقوق – أن المرأة الوحدوية بالدارالبيضاء ستساهم بدور طلائعي في التنمية شريطة إعطاء الفرصة للمرأة حتى يتسنى لها الاستفادة من كامل الحقوق و الحريات من اجل إبراز طاقاتها من أجل الوصول إلى تنمية مندمجة حقيقية فعالة روحها المصداقية و جوهرها الشفافية – جعل المناضلات الوحدويات البيضاويات المدافع القوي و النقي و المعبر عن هموم و مشاكل كل نساء الدارالبيضاء أين ما كان موقعهن و مستواهن الدراسي و وضعيتهن المادية و حالتهن الاجتماعية و العائلية و عاشت المرأة  الوحدوية متألقة و مناضلة.

عبداللطيف اقجي

 

 

 

 

FacebookShare

عن abdou kejji

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رئيسة اللجنة التحضيرية لتأسيس فرع منظمة المرأة الوحدوية بالدارالبيضاء تلح على نجاح الجمع العام

بحضور السيد عبدالمالك دحشور ترأست الأخت شرايبي أسماء الإجتماع الأخير للجنة التحضيرية ...

error: Content is protected !!